الإمام أحمد بن حنبل

300

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

فُلَانٌ ، قُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ شَاءَ فُلَانٌ " « 1 » . 23266 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ يَعْنِي ابْنَ صُهَيْبٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي الْمُخْتَارِ ، عَنْ بِلَالٍ الْعَبْسِيِّ قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ : " مَا أَخْبِيَةٌ بَعْدَ أَخْبِيَةٍ ، كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَدْرٍ يُدْفَعُ عَنْهُمْ مَا يُدْفَعُ عَنْ أَهْلِ هَذِهِ الْأَخْبِيَةِ ، وَلَا يُرِيدُ بِهِمْ قَوْمٌ سُوءً إِلَّا أَتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ عَنْهُ " « 2 » .

--> ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع ، عبد اللَّه بن يسار - وهو الجهني - قال ابن معين : لا أعلمه لقي حذيفة . وقد اختلف فيه عليه أيضاً ، فرواه منصور عنه هكذا ، ورواه معبد بن خالد الجدلي عنه ، عن قتيلة بنت صيفي كما سيأتي في مسندها برقم ( 27093 ) ، وسيأتي من وجه آخر عن حذيفة برقم ( 23339 ) ، وقد اختلف فيه أيضاً . منصور : هو ابن المعتمر . وأخرجه الطيالسي ( 430 ) ، وأبو داود ( 4980 ) ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 985 ) ، والدينوري في " المجالسة " ( 1988 ) ، والبيهقي في " السنن " 216 / 3 ، وفي " الأسماء والصفات " ص 144 ، وفي " الاعتقاد " ص 156 - 157 من طرق عن شعبة ، بهذا الإسناد . وسيأتي برقم ( 23347 ) و ( 23381 ) من طريق عبد اللَّه بن يسار ، عن حذيفة . قوله : " لا تقولوا ما شاء اللَّه وشاء فلان " أي : مما يوهم التسوية . قاله السندي . قلنا : ويقاس على هذا كل لفظ يُوهم التسوية بين الخالق وبين المخلوق ، مثل قول العامة وأشباههم : توكلنا على اللَّه وعليك ، وما لي غير اللَّه وغيرك ، وباسم اللَّه والشعب ، مما ينبغي تجنبه ، والانتهاء عنه والتوبة منه أدباً مع اللَّه سبحانه . ( 2 ) أثر صحيح ، وهذا إسناد ضعيف ، موسى بن أبي المختار مجهول ، تفرد بالرواية عنه يوسف بن صهيب ، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ، وقد توبع ، وفي سماع بلال العبسي من حذيفة كلام يأتي تفصيله عند الرواية ( 23322 ) ، وسيأتي من وجه آخر صحيح كما في تخريجه . وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " 6 / 6 - 7 ، والبزار في " مسنده " ( 2944 ) من